الشيخ المحمودي

430

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الرّزق بين عباده . [ و ] انتظروا الفرج ، ولا تيأسوا من روح اللّه ، فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ انتظار الفرج ما دام عليه العبد المومن . [ و ] توكّلوا على اللّه عزّ وجلّ عند ركعتي الفجر إذا صلّيتموها ففيها تعطوا الرّغائب . [ و ] لا تخرجوا بالسّيوف إلى الحرم ، ولا يصلّينّ أحدكم وبين يديه سيف فإنّ القبلة أمن . [ و ] أتّموا برسول اللّه « 1 » صلّى اللّه عليه وآله حجّكم إذا خرجتم إلى بيت اللّه فإنّ تركه جفاء وبذلك أمرتم . [ وأتّموا ] بالقبور الّتي ألزمكم اللّه عزّ وجلّ حقّها وزيارنها واطلبوا الرّزق عندها . ولا تستصغروا قليل الآثام فإنّ الصّغير يحصى ويرجع إلى الكبير ، وأطيلوا السّجود فما من عمل أشدّ على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا لأنّه أمر بالسّجود فعصى وهذا أمر بالسّجود فأطاع فنجا . [ و ] أكثروا ذكر الموت ويوم خروجكم من القبور وقيامكم بين يدي اللّه عزّ وجلّ تهون علييكم المصائب . إذا اشتكى أحدكم عينيه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنّها

--> ( 1 ) في نسخه التحف « المّوا » يقال : ألم به أي أتاه فنزل به وزاره زيارة غير طويلة يعني إذا فرغتم من حجكم فاذهبوا إلى المدينة فزوروا رسول اللّه أو قبره صلّى اللّه عليه وآله .